============================================================ والصغار . ثم انه دنا من ذي الخمار، فراء نمض من الارض وهر بنفض من على راسه الغبار. ولا يبصرالليل من النهار . فقال له وقد ننهد وتحسر. لما حذرتك غاية الحذر. وفلت لك مرارا لا تعاند القضا والقدر . ولا تعادي رجلا مسعودا نتحسره حتى اننضحت في هذا البوم العرمرم * ين هله الخلايق والام * وصرت ثلا لمعرب والعج فتال لا تلمني بابا النظر. على ما بديوظهره لان الذي جرى على في هذا اليوم المنكر . جرى مثله على فرسان العرب واكنثر* لان الفارسان اذا التقيا في مقام الخطر* لايد لاحدهما ان يربج على الاخر * فقال له النعمان اعلم باقارس حمير. ان بينكما تفاوت عظيم كبعد السمس عن القمر* لان عنتر قدر وعفي . وعالح القلوب من امراضها وشفى. ولو قدرت انت عليه كات فتلنه: وعلى الارض جندلنه ثم انه احن الم واخلع عليها. وقدمهما امام كسرى مذا والحلايق تشاهدوترو وقد تعجبت مماجرى قال سعيد بن مالك. فينا هما كذلك . واذا بخيل قد قبلت من ناحية الحجاز . وتلك البراري والمفاز.وهى الى بعضه متقابعة وغبايرها مرتفعة طالعة * فلما ابصرتها العرب اطلقت نحوما الاعنة .وقومت الاسنة. ولم تكن الاساعة من الزمان حتى التقت بيبعضها الفرسان * فشينهم الامير عنتر * واذا هم اوذ من الفين نفروكانوا من جملة الابطال : الدين ارسلوهم مع السبي
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي