تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هم من بني غطفان فطابت قلوبهم وانشرحت منهم النفس . ثم انهم بعد هذا الكلام نزلوا في المضارب والخيام . ودارت بينهم المشورة والكلام* ورحل كسرى والنعمان. الى الايوان وقد تعجيا من ذلك الشان . واعدان اكلوا الطعام. قال عنتر لمن حوله من السادات اكرام * اني اعلم بان قيصر ملك الاروام لا يحنث معنا في العهود والاقسام : لان اكثار الرهاين من خاص دولته واكابر مملكته وقد اصدر امرا شريفا * ومنشورا منيفا الى الحارث سيد بني نسان * بعلمههما جرى وكان * ويامره بالرجوع الى الاوطان وان لا يتعرض لاموال العربان. غيران هذا الفرمان. لم يصله لد الان * ولو كان وقف عليه لامتثل * ورجع الى دياره بالعجل * من دون ان يتعرض لناقة اوجمل وازا في حيرة مظابمة من هذا الحادث. ولا اعلم على اي طريق سار الحارث حتى كتت اقصده بالفرسان والابطال واخلص منه الحريم والعيال : فقال دريد اذا كان الامر كذلك يافارس المعارك ناقم انت هاهنا من يومك في لفر قليل من فرسان قومك.

ودع باقي الابطال تسير الى اطلالها * وتجنمع مجربها وعبالها ومش وصلوا اليبهم * واشرفوا عليهم * ارسلوا الى الحارث الوهاب رجلا من يادات الاعراب * يعلمه برهاين الروم * ويكون قد وصل اليه ذلك المرسوم * فيطلق الاسارى من السبي والاستيسار حتى اذا بلفتك هذه الاخبار * تطلق انت رهاينهم في الحال * من

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٣٥