تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 428 الكفاح: بعد ان كان من اللعب والمزاج وكان كسري ينظر البها هو والنعمان. وبافي العظا والاعيان. فلما ابصرهما على تلك الحال . خاف قليها من الهلاك والويال وان يشمت بهما الحسود 1 وتزداد يبنها الحقود. فامر النمان . وحماعة من افرسان . ان 11 يد خلوا بينهما ويمنعانهما . ويانون بها ويصلحانهما . وقال لمنعمان ياشاه نازيان . يعني ياملك العربان ليس مثل هذين الفارسين والاسدين الضرغامين . من يفرط فيهما حتي تصل الاذية اليها لانها ادا فقدا تاسفنا عليها . لانها اساس الدولة . وما منها الا وله على الاعدا حرمة وصولة . فان بقياعلى مثل مذا الحال : ع:11 ازلا ببعضهما النكال فامتثل النعمان الى ما ابر وفعل كما ذكرا الاانه ما خرج من تحت الاعلام ووصل الى معركية الصدام .

حتى ظهرعنتر . والسيف في يه مشهر. وهوهسهم كانه الانسد القسور. فقال له دريد يافارس الاقطار. وابن هو خصك ذو الخمار . فقال ها مو ملقى تحت الغبار. ثم حدثه بواقعة الحال وكيف ان ذو الخار تصدله لهلاك والتكال حتى القاء الى بساط الريال . ثم قال لدرد اعزبي هابا الظر . الذي مانقطه واعدمته السمع والبصر . والت تعلم ايها البطل المغوار. اني بليت من هذا الرجل الغدار ما ابتلاه احد من فرسان الاقطار ولا سيا تجريه بين يدي هذا الملك الهام . على هذه الامور العظالم فقال دريد وحق البيت والاستار ان عذرك واضح عند الكبار

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٣٢