تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 الوفود * فلله درها من فارسين . ودرما تحتهما من جوادين لانها اظهرا بواطن الحرب في الخداع والقراع وهتكاستر الفروسية بطول الباع * وقوة البطش والذراع * حتى كشفا للناس عنها القناع * وخيل للناظرين ان فرسيها من املاك الافلاك * ب .

او كانيا من عفاريت الجان الذين لا يفزعون من الهلاك . وبعد ساعة من الزمان. اختلف بينهما طعنتان . وسمع لهما صيحتان عظيمتان فاما طتعة ذو الخار فانها كانت بحمق وعجلة. فبسمها عنتر على الدرقة حى راحت باطلة . ولما طعنة الامير عنتر * الاسد الغضنفر. فانها كانت بمعرفة وثجاعة . وخبرة وصناعة اباشر دو اعلا الارع بيد الم ال رعم ال من كف عنتر بن شداد وارجع بعد هذا البغي والعناده الى الصلاح والارشاد فوقعت تلك الطعنة على عالقه فغيرت احواله * واوهنت اوصاله فاظهر الصبر والجلد. واخنى الكمد واستحى بان يطلب الافالة . وهو على تلك الحالة، ومن عظم ما وصل اليه . وجرى عليه. القى الرح من يده وصل السيف من غمده . وطلب خصمه وتقدم. كانه الليث الغشمثم وكان عنتر قد اشتدبه الغبظ والغضب ملما طعن ذو المخمار وما نقلب . فعاد اليه وهجم عليه واراد ان يطعنه طعنة ثاتية: تكون قاضية. فضرب ذو الخملرر محة بالسيف فايراه . وزعق فيه رناجه فسل عترحامه وسمل عليه وصلح . وانندينهال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٣١