============================================================ يم قدام هذا الملك العظيم الشان. فان انت منعتنى باشيخ العرب* عن هذا الطلب . اسات الادب . لانى قد اليث على نفسي * واشهدت علي اهلي وابنا جنسي. باني لا اصالحه حق المصالحة الا بعد المارزنة والمكافة وحى. اذا اعصرت وثلنرت. افتحرت وبلهت ما اخترت * فقال النعمان ادريد وقد تعجب وانذهل دهه يفعل ما يفعل *فان الرجل قد استقتل . وكان الامير عنتر لما سمع خطاب ذو الخمار، اشتعل قلبه بلهيب النار. وهانت عليه الامورا اكبار . والتفت على دريد وقال له امام الحضار * دعهآ يفعل ما يحب ويخثلر * فلربما نقضى شهوته . وينال بغيهه الذي فارق لاجلها وطنه م واقني في الغربة زمنه قال نجد بن هشام ثم انها بعد هذا الكلام * هجا على بعضها كلبوث الاجام . وانطبقا انطباق النمام : واصطدما واندجاء وصاحا صياحا مزعجا صرث من هوله الخيل اذانها *وارتعدت من الفرسلن ابداتها * وارقمت جبال تلك الارض وود يانها.
وسهولها وكثبانها وبعد ذلك الصياح اتفسحاعن بعضما فى تلك البطاح كما تنفسح الكباش للنطاح وجردا السيوف وعوامل الرماح * وتكافحا اشد كفاح . حتى اذملا المقل الصحاح، وكانت لها وقعة منكرة * وساعة مهولة مذعرة. اقشعرت عنها الجلود ودابت من شدتها الكبود لانهما التصقا العصاق واديررود اياندر القتراق جال الاخدود . وتطلها طعا اعرعن ملر