تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ماما وجدك عال في السهى * وحلمك ما لوصفه منتهي ولا يدرك باعك ولا تنبو مضاربك. ولا يدانيك احد في الفروسية ولا ية اريك . اذا تكلمت بهرجت الالباب وافدت * واذا نظمت اتيت من الابداع بما اردت وما زال ذو الخمار يجمل عنتر بالمقال* امام السادات والابطال حتى خجل من الفعمان * وكسرى انوشرمان وممن حضر في ذلك المكان من عظما واعيان . فاخذ الرمح من بده واجاب لانه كان يتمنى هنه الاسباب . لاجل ما فى قلبه من النار . على ذي الخار. الاانه اظهر الصبر والجلد . واخف ما عنده من الغيظ والكد . وقال له لله درك ياذا الخمار . من ليث كرار.

وبطال مغوار ويحق لك ان تفتخر على كل احد بطعن الرمح وضرب السيف المهند . لانك فارس الزمان. ونتيجة الدهر والاوان . وقد وصفتني باوصافانت بها احق واولى . لانني از العبد وانت المولى . وما دام انك دعوتني الى هذا الامر . فانا رهين الامر . غيراني التمس منك ايها السيد الكرم . امام هذا الملك العظيم . ان نخفف عن اجسادنا الحديد والزرد النضيد حتى يكون ذلك ابهح لاعين النظار . وتشاهد ما يجرى بيننا هولا الابطال الاخيار قال سعيد بن مالك. وكان هنتر اراد بذلك. ان يوهن مقاتل ذو الخمار بالطعن الصايب. امام فرسان الاعارب.

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٢٧