============================================================ 83مء ذلك اليبو من اعظم الابام :لم يسمع منله ف المواسم العظار ولما نكامل عدد الرجال. في ساحة المجال . برزذو الخمارالى حلقة الرهان بقلب اقوى من الصوان . وكان في يده رحين طوال من الرماح العوايل فلعب بهماعلى ظهر احصان. واظهرا اعنده من اا بواب الحسان . حتى تعجبت من افعاله جهه التجعان * وبعد تاكالفعال تقل الرمحان من يده اليه نال الثالا وحلقها في الجوالى ابعدمجال . وتلقاهما في بعالجل الحال فاهت تعاله النواظر . وحير الاومام والخواطر . ثم تقدم الى بين يديا كسرى وخدم ودعاله بدوام العزوالنم وازالة البوس والنما وعاد الى الملك النعمان. ووقف بين يديه من جملة الفرسان، ودعى له بالبقا وسمو العزوالارنقا * وكان الامير عنترف ذلك المحضر * فقبل ذو الخمار الرح الواحد . واوى به الى عنتر الفارس الماجد * وقال تقدم يافارس الزمان ويا اوحد العصر والاوان * حتى نري الملك العادل. قتالنا بين هه لصفوف والحجافل . لانه ليس يوجد بين الابطال . وصناديد الرجال همن يثبت في الحرب سواك . وقد عولت في هذا اليوم ان افتخر يرازك ولقاك . لانك بدر الاتام * ومصباح الظلام.
وغاية النخر والشرف . ومنتهى الفضل لمن اقر به واعترف: ورب المروة اذا بالع لا نسان فيها ووصف فسنانك يسبق الوم* ارحسامك في اراواح اعداك سهم و بفمك يستغرق كل هم.