============================================================ 324 2 ويعرفه قدره ، حتى يكف عنه شره . لانه كان كما تقدم الخبر فدلح مرارا عديدة في براز عنتر. وكانت الاسباب تمنعه بالنذ والغدر ثم ان عنتر بعد ذلك الايراد. فزل عن ظهر الجود ونزع ما عليه من الحديد. والزرد النضيد . وليس ثوبا من الخاء قيصر الاكمام . ثم عاد الوظ والحصان * وبادر الى ساحة المبداز كانه مارد من الجان. فلما ابصر ذو الخار الى فعال عنتره انذهل وتحير . وعلم انه لم يعبا به ولا بقةاليه فاحتاج ان يفعل كتفعا او * ولما تقاربا في ساحة المجال * وعولا على الحرب والتتال صال عنتر وجال وترنح على ظهر حصانه ومال * وانشد وقال تروم البوم في البيدا قثالي لقد منتك نفسك بالمحال فعد ياذو الخمارودع كفاحي فاني قد نصحتك بالمقال الم تسمع باخباري وحرفي وشدة ساتدي ثم احتالي .
فكم ارديت من بطل هام بطعن الرح يي يوم التزال وكم جرعت كاسات المنابا بحد السيف والسمر العوالى ثلواتت الجيوش الي زحفا واطلقت الاعنة لا ابسالى 1ا اباعبل اسمي بفعال عبد تذل لسمفه شم الموالب فانك ان ذكرتي يوم حربى وضربي با ليمين وبالشمال 11 وانك لو تري الى فعالي لعكنت نجبي ماجرالى فكم من سيد خليت ملقى عفير الارض من طعن النصال فلحصك ثابي بانورعين ثباتا ليس يوهن بالزوال