تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9م3 لنه ر* حقى اوهن منه المناكب با اطعن الصايب * ولم يترك نبه مقتلا الاوعلم عليه. ولابابا من ابواب الحرب الاواوصل سنان رمحه اليه * ثم برزت اليه الابطال وصدمته من اليميز والشمال . فالتقاها بقلب اقوى من الجبال . وفعل فعالا نعبر عنها صناديد الرجال . وعلم عليها في ساحة المجال ولم يزال عل نلك الحال . الى وقت الزوال . فتعجب كسرى من شدة فتاله * وانذهل من هول اعماله * وسال عنه الملك النعاز تقال اعلم ياملك الزمان هداذو الخمار. البطل المغوار. الذي قائل بين يديك وقت الحصار واسر من كثرة الجموع تحمت الغبار. ثم اعلمه بقصته من اولها الى اخرها * واوقفه على باطنها وظاهرها . وكيف انه اصلح بينه وبين دريد وعدتر* بعد ذلك النفور وااكدره فقال كسرى انو شروان * نعم ما فعلت في حقهما ياشاه تازيان . يعنى باملك العربان * لان مثل هذا الفارس والليث العابس لا يفرط في امره ولايجهل رفيع قدرهولى فعل مما فعل . من الخطا والزلل * ثم انه قربه اليه وانعم عليه واركبه على جواد بمركب ذهب. وقلده بسيف محلا مشطب. وتركه ذاك اليوم من جملة ندماه * وما خرج من عنده الاوقد اغناء قال جهينة الياني ولما كان في اليوم الثاني ركب كسره انوشروان الى ساحة الميدان. في العظما والاعيان . والابطال لبطال والفرسان وتبادرت الاقزان من كل جانب ومكان وكان

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٢٥