============================================================ ماما البراز دون فرسان نجدوالجاز الاله ال المرتبة العالية والمثزة الرفيعة السامية فمنعه دريد على سبيل الاشفاق. خوفاين وقوع الخصام والشقاق لجرى منه في حتي ما جرى وقد بالغت افعا له مسامع الورى * وانى في غاية الاستعداد . ان ابارزه امام 3.
السادات والقواد. في اي وقت اراد. لان لي في برازه الحظ الاوفر. والجاه الاكبر. حيث انه من السادات الاماجيده وانامن بعض العبيذ. فان انا قهرته. ارتفع مقاي * وبلغت غاية مرامي نلما سمع النعمان كلام عنتر. وما اشاربه وذكر تعجب من مروته وانصافه . وحسن خلقه واتترافه وقال له لله درك يافارس الفبايل . ويازين الحافل . ثم انه استدعى بذي الخمار . وامره ان يستسح من دريد وعنترويتدم لهما الاعتذار . فتقدم الى نحو دريد واعتذراليه وقبل قدميه *ثم جاالى عنتر . وتثل بين يديه واعتذر. فترجل عنتراليه. وقبله بين عينيه قال سعيد بن مالك. ثم انهم بعد ذلك طلبواساحة الميدان فوجد واعمرو بن معدي كرب يبارز الفرسان. ويطاعن الشجعان امام كسرى انو شروان و كان كسرى قد اندهش من قتاله اخام عليه خلعة تصلح لانثا له. فلما ايصر ذوالخمار تلك الحال: هاجت في قلبه نيران الاشتعال . فلكز الحصانء واطلق العنان وقلع من رحه السنان . وبادرالى مجاله. وانطبق على عهرو 6 أجته وعاله وسطاعلبه سطوة جار . ول تكن الاساعة منا