تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 الكتلب . في تلك السباسب. استدعى النعمان با للمير عنتر* ودره د ين الصمة الاسد الغضنفر. وحدثهما بقصة ذو الخماروما ثم لهآ وجرى. وكيف انه قاتل بين يدى الملك كسرى حتي اسر مع جملة الاسرا. وقال لهما في اخرالكلام ، لريد منكما ايها السادة الكرام. ان تهابله خطاءتوتسامحاه بما جناه . لان مثل هذا البطل يجب ان لا يهمل ولا يواخذ على ادفى ذلل . لان الشجاع القادر والفاوس النادر . اذا اخطا وكفر. وشتم الهبل الاكبر. ففي وقت الخوف والحذر. تغطي خطاياء اعاله وتحي ذنوبه فعالة . لاسيا مثل ذو الخار . الليث الكراد والبطل المغوار . الذي شاع ذكره في ساير الاقطار: وانتشر صيته عند الكبار والصغار. في النجاحة والافتدار . وانا اعلم وحق خالق الام * لن ليس له يين فرسان القبايل . من مقاوم ومائل الا الامير عنر البطلى الحلاحل وقد ذكرلي ياابا النظر . بانه لج في يراز عنتر. وانت منعته يا لقضا والندر. وقد رضي الان ان يكون له من جملة الاشوان والاصدفا والخلات . على ممر الزمان قال نحد بن هشلم . وما زالى النعمان يتكلمه معهما يمثل هذا الكلام . حتى اياباء الى ما طلب * حيا من ملك العرب. وقال عنتر للنعمان اعلم ياملك الزمان ان ذو الخار لا يلام على ذلك لا العمل ومافعل شما بوجب المطاوالذال * لاله (رطلب مى

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٢٣