============================================================ أ الراف الشتا الخلي على ورعان اقا العار هانا جزى الله الجود اليوم عفي بما يجزي به الخيل العتاقا شققت يصدره موج المتايا وخضت النقع لا اخثى اللحاقا الاياعبل لو عايتي فعلى وخيل الموت تنطيق اتطباة لزدت مسرة وشكرت فعلي حقيقا ما حدى الحادي وسافا سلي سيفي ورحي عن قتالي هما في الحرمب كلنالي رفاقا سقيتهما دمالمو كان يسقى به جبلا تهامة مسا نافاقا انا العبد الذي يلتى الخليا غدالة الروع لابخثى الحافا واسعدني الزمان فصارسعدي يشق الحجب والسبع الطياذا وكما سن سيد خليت ملتي يحرك في الدما فدما وساذا قال نجدبن هشام * وما اتتهى عنهر من هذا الكلام ختيم هبمت طواليف الافرنخ موحملت من كل فج ومدت قنطارياتها ورفعث اعلابها وراباتها وفي اوايلها الخلجان . وهو ينخي الفرسان ويحثها على الحرب والطعان. فا لتقتها فرسان الاعراب كليوث الغاب * وانطبقت الامم على الام * وجرى الدم واتسجم * ونقش على اللرض طراز محكم . وحكم قاضى الحرب وفي حكمه ماظم وثبت الشجاع في مقام الحرب راسخ القدم * وولى الجبان وانهزير وشابت اللم . واشتد الحرب بواحتدم * فلله در الامير عنتر وما فعل في ذلك لليوم المنكر. فانه قطع بسينه الدروع والط يادق ودر الرص من الملايى وهدل اله كتاف والعلاق
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي