تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وترك الجاجم نعالا للخيول السوايق. واعاد النهار مثل الليل افاسق والتقى بهملك البحروهو يصول ويجول . ويفرف النرسان في العرض والطول. فمالى اليه مثل ثنية الجبل وصاح فيه فانخبل. وطعنه بالرج في صدره. فاطاع السنان يلمع من ظهره.. فلما نظرت رجا له ما حل به من سيف عنتر . حملوا مثل موج البجر اذا زخر وهجهوا على عتر بقوة وحمية. وهم يصحون عليه باللغة الافرنجية . فالققاهم بقلب اشد من الحديد . وتبعته الابطال الصناديد، فعند ذلك حملت الخيل على الخيل وعقد عليهم الغبارمثل سواد الليل . وسالت الادمية مثل السيل.

وعظم الحرب والويل . وانصرت الافرنح من العرب ضربا مرا:.

وطعنا لا تجد الابطال عنه صيرا . فولوا الادبار وطلبوا الهزيمة والفرار. وتفرقوا في جوانب القفار . خوفا من الهلاك والبوار:.

وكان الملك قيصر قد انفرد بمن معه من العسكر. في ذلك اليوم المنكرء ولم يمضر قتالا، ولا حربا ولا نزالا . لانه كان قد اصر العجب . من فرسان العرب ولما خمدت نيران الحرب: ويطل الطعن والضرب . احضر قيصر جماعة من سادات الامرنح والقواد ء الذين عليهم الاعتاد . وقال لهم لا تظنوا ابها السادة الامجاد . اني تركت مساعدتكم الان . بغضا فيكم وحبا با لعربان. ولنما غيظا من الخيلجان . وقد علمت بان اجله قد انتهى . لانه عمل ما اراد واشتها . وهذا الامرقد مضى: وفات

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤١٤