تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 08 واخنار محمد هذا العالم الغروره على النعيم والسرور: الذي اوعد الله به قدييه. ومحيه ومختاريه قال نجدبن هشام . ثم انه بعد هذا الكلام * جمل يدور على عساكره والاجناد . ويجثهم على التقال والجهاد وكانت فرسان العربان لما ابصرث هماكر النصاري فد اقست قسان. حارت في امورها. وضاقث صدورها وقال عنتر لدريد بن الصمه: قلي يحدثي باصاحب العزيمة والحمة * ان اعدانا قد اخلنوا فه هذا المقلم * ووفع يهم لا تسام . ومن الصواب ان نحترز على انفسنا من الجمهتين *و تقسم اصحابتا الى فرقتين. حتى اذا رايناهم قد اختلقوا . وهجموا على بعضهم وانعطنوا . دهمنام بالابطال. وبلغنا منهم الامال * قاجابه دريد الى ذلك المقالر قال سعيد بن مالك * ثم اى عنتربعد ذلك . الوى عناز الحصان. وتقدم في خمسة عشر من الفرسان وترك الباقون حول اخوي النعمان * وطلب معركتة الطعان. بقلب اقوى من الصواز وانشد وقال اذا مد الغبارله رفاقا وصنا كاس المنبة لي وراتا اكرعل النوارس لا ابالى ولااختى المهنة الرقاتا وتطربني سيوف الهند حى اهيم الى مضاربها اشتباقا واني اعثق السبر العولى وغيرى يعشى اليض الرزنانا وكاسات الاسنة لي شرابه الذيه اصطباحا واغباق

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤١٢