============================================================ ~~الكتاب الثالث والخمسرت من سيرة عنتر بن شداد العيس ش .-3 وكان. وايف اخذ ولده منه العدة والحمصان فحانث عليه من المهالك . ولامته علي ذلك فتال ويلك وكانه كان يسمع - مني ما اقول. فوالله لقد رايت له وجها مثل وجه الغول * وهوبهمهم بكلاء لا بقع الانسان له على عصول. ولولم اسلم اليه لجواد والة الحرب والجلاد لكان قعانى في الحال وبلغ مني غاية الامال قال نجد بن هشام فبيناهما في الكلام. واذا بالصراخ قد علا وزعزع اقطار الفلا. قد معدي عينيه في جوانب البرالاقفر.
لينف على حقيقة الخبر . فراى مواكب الاعداقد تفرقت * والكنايب قدولت وتمزت فسر بذلك وتعجب. وزال تن قلبه الهم والكرب، وقال والله لتد فرق ولدي الاعدا بجهاته 10 ومزق شلهم بفروسيته، فلمن الله سبال . من عاد بمنع عنه النوق والجال . وكان عهر وقد صلاح وهجم * وطلب صاحب العلم * كله الايث الفشمشم * ولما اقترب منه طعنه فارماء * وصاح على الا شعث هوت ارتجت له الفلاه * وطعنه بالرعح في صدره * خرج بلمع من ظهره * ثم انه مال على المواكب ل ه 0