تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ففرقها * وهجم عليها فمزقها * وما تصف النهار حنى تضعضعت جموعها في البراري والقفار * فعند ذلك عادت فرسات بني زبيد * وهم يثنون على عهرو على ذلك النصر والتائيد . وقد اشغلهم بفعاله عن نهب الاموال * وقد تعجبواكبف تقله الله من حال الى حال * وابصر عمرواجتماع الرجال حواليه * وم يثنون عليه * فقال اعلهوا بابيي عمي الاجواد * ان ذلك القواد * قد قصدكم بعسكر كعدد الجراد * ليط البكم بالخراج والعداد * فالحقته يقوم نمود وعاد * واما اقنع منكم كل يوم بناقة لاغير * وامدع عنكم كل اذية وضير* واي عدو قصدكم اخرجوني اليه * والقولى عليه * حتى اصرم لكم عمره، واكفيكم شره * فقالت له السادات والابطال * ومن عاد يمنع عنك النوق والجمال * والتمف النفبسة والاموال * وقد حميت بسيفك الحريم والعيال * فوحق الركن والحجر والبيت العتمق المطهرء اننا لانريد مقدم سواك . ولا يحكم علينا الااياك.

فشكرهم على هذا الكلام . ثم اتهم ارتدرا راجعين الى الخيام.

وعهر وامامهم كانه اللبث الضرغام . وقد كشف الله تعالى الظلمة عن جنانه . فنطق بالشعرلسانه . وجاشت في راسه الشباعة:.

- فانشد في تلك الساعة يابني العمر عجلوا لي بزادي والنقوابى وقع السيوف الحداد لا تعيبوا على ما كنث فيه من ضلال فقد محاه رشادي

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٢