============================================================ كا بابه قد اقبل وهومارب * ومعه جماعة من رفتاه * وهو يسوق جواده ويلتنت الي وراه. فتقدم هروا اليه حتى قاربه وساواء وجذبه تن ظهبر الجواد . وقال له اتطانى الة الحرب والنهلاد: وعدانت واجلس مع النسوان * فانك قد كبرت وشجزت من لقا الفرسان. فتعجب ابوه من مقال :واها له ماراى من نعاله لانه لم يكن يعهد منه ذلك في الايام السابتة * فناوله السيف والرتح والطارقة وقد تنى انه يمهلك في معركة الطمان حتى لايعاير به بين العربان نالشدين مشام ثم ان عير و ابعد هذا اكملام. ركمه الحهان . وحل على الفرسانم بتلب اقرى من الصوان: وطعن برتحه صدور الاقران ولم يزال على ذلك الشان. وهو يردي الشبعان وبمدد الرجال على وجه اصحصحان. الى ان اخرج م من بين المضارب والخيام بعد ما قتل منهم كل فارس همام وليث ضرغام ولما سمعت صونه بنوزبيد، وعرفه القريح منهم والبعيد . قالوا والله ما قصرابا ثور الاولق. فان طعنانه لم تخط النحور والحدق ءثم عادوا بن بعد الانهزام. وخاضوا قسعلل القتام وتمل الرمح والحسام. وعمر وينثر الجاجم ويبري الهام . ويعللب الرايات والاعلام . وكان ابوه قد عاد الى الخيام وهو لا بعي على ننسه من شدة الجراح والالام. فسالته زوجته ب عن حاله . وما جرى لهآ يفي حربه وقتماله . شحدثييا باجرى
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي