تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 29 ه ب19 نك اليلة فى هموم أزاع * وه بمرسون الينعم ال الصاع ويعن ذلك خر جن ال معركة الكةاح . والتنوا بعدهم بوجوه فاح واشرعا ال صدررم اسنة الرماح وجرع الد وباج واشند الصياح هو تانت الارواح . ولم تكن الاساءة من النهاس حتى وات بنوزيبيد الادبار موطليت المزيمة والفرار* وايتنت الهلاك والدمار * وكان عمروجالس على التل المقدم ذكره فلم شاه د ذلك المال اذهله وحيره * وكان قد تصبح شبعان ريان. فتمركت فيه نخوة العريان * لما سمع صريخ الاطنال ت وبكا النسوان * وهانت كلهه المغية . وقلت في عينيه الرزية * ولم تهوله الاهوال * وازدحام المواكب وكترة الابطال لان لاه الكير المتعال قد * دل طهعه من حال الى حال. واتفذ به مشيته *التي سونت في عامه وح كه ته. حى يكون من اهل لعادة. وبيظ بين يدهي يسول الله بالشهادة فتزل من على الجبل. كانه قلة من الملل وهو يقول في ننسه لعن الله (ن لا يفرق هه العساكر نوهترك الا وايل تلحق بالاواخر. لان لاهل اذاحضر. لايفع الحذر. فم ركه اعض الخيل الجباد رطلب من امه عدة الحرب والجلاد. فصاحت فيه اغنهوا من 1 وجهي يالولق * كانك ظننت ان الحربب ناقة تا كلهاما ووليمة التلفها على فاعلها . فخرج من قدامبا لملى اواخر المضارب ولذا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٩