تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [81 اسرني بلغته المراد . وسلمته حكم البلاد . وذمام العباد. وجعلته يتصرف في الملكة كيفا اراده ودخلت سفي دينه وتبعت يقينه وان النا فهرته . وانتصرت عليه واسرته اقطع عليه الخراج فى كل عالم . واطلب منه ان يرحل من هذه الديار بسلام . ثم ان كسرى بعد هذا الكلام نيض قايا على قدميه وقد تنائرت الدموع من عبنيه * ودخل الى معبد النيران ومن حوله الوزرا والاعيان ومجد للنار ذات الشرار . دون المنك الحيارء هذا والمويدان يترا له من كلام المجوس. بطريتة تسلب النفوس. وكانت المشايخ جا لسة على مقاعد من جلود الاسود. وهي تهعهم وتنود . وتوقد النار بحطب الصندل وقرامي العود. وتومى لها با اسجود. وتدعوا لكسرى ب النبجاح والنصر المدود ولما اقهل النهار. خرج كسرى من يث النار. وارباب دولته حواليه وقد عول على الخروج الى ما ندب نفسه اليه. واذا بالنعمان قد اقبل عليه . وتمثل بين بديه وقال له اعلم ابها الملك الاكبره انه قد وصل الينارسول الملك قيصر. وهو يطلب الدخول عليك * والحضور الى بين يديك. وما اتى من عند مولاه . حسب ما سمعنا منه وفهمناه .

الا في طلب عقد الصلح وترك العناد * ورحيله من هذه البلاد با لعساكر والاجناد. فلما سمع كسرى هذا المقال . اعتراه الانذهال 3 وقال لمن حوله من الرجال. وحق النار والنور. وتربة جدي سابور. ان رحبله من هذه الديار. وصلحه معنا بعد هذا الحصار

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٨٥