============================================================ 470 الرجال. فشدوا جراحه خوفا عليه من العطب ء واقرنوه مع باقي فرسان العرب . حتى نفخح هذه المدينة * وتهدم ابراجها الحصينة وندهوا كل من فيها من السكان . الى عبادة المسبجح الدبان* وطاعة الاساقفة والرهبان فمن اجاب واعتمد. وامن بالواحد الصمده احسلنا اليه وعفونا عنه ومن ابى عذبناه بالنار وانتقمنا منه . ولربما هذا الفارس يعتنق هذا الدين . ويصير من خدام المسيح المجاهدين قال نجد بن هشام . فلماسعوا من قيعرهذا الكلام: اجابوه الى ما طلب. وافرنوا ذو الخارمع عيروين يعدي كرب. وباقى فرسان العرب. هذا ما كان من قيصر والخيلجان واما ما كان من الملك النعان وكسرى انوشروان فانهما رجعا عن معركة الطعان * با لذل والنسران . وقد ايقنا با لهلاك والتلعان ولما جاس كسرى على السرير قال له النمان اعلم ايها الملك الكبير ما بقي في الامر والتدبير الا ان تعبر الجسر والقناطر . ونقصد الايوان من معنا من العساكر تتحت ستورالليل العغاكر. ونتظر العساكر الخراسانية * لاننا في خوف من الجيوش النصرانية .
وفرسان الملة المسيحية . فقال كسرى لا وحق النار والنوروتربة جدي سابوره اني لا اطا وعك على هذه الامور . حى اخرج ن بنفسي عند الصباح. الى معركة الكفاح . واطلب ملك التصارى الى الميدان * واشرط عليه قدام الفرسان . فان هو 2 (2