تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واستظهاره علينا هفا الاستظهلر . ماهو الا ببركة الناريذات الشرار وقد استجابت دعلنا. ولم تخيه رجمانا قال نجد بن هشام ثم ان كسرى بعدهذا الكلام . اظهو الفرح والطرب. واخذ في يده صولجان الذهب. ولبس ثياب الوخد . وجلس على التخت . ووضع على راسه تاج الالماس ووقفت من حوله الورراوا كابر الناس ثم انه امر باحضار الرسول حتى يسمع ما يقول . فاحضروه اليه ولما تمثل بين يديه سلم عليه وقالى اعلم ياملك الزمان وتيحة الدهر والاوان. ان الملك قيصر يسلم عليك ويعتذر اليك، ويقول لك وحق التربان المقدس والمسبح الذي ولد بدون دنس بانه ماساراليك بوضاه. لانك من حملة احبابه واصدفاه . وماحمله على هذه القضية الامللك الطايفة الافرفبية الذي خرج من جزاير العجار لا فتتاح البلاد والانصار . فما امكته ان يتحلف عنه . خوفا منه لان جميع الفرسان والقسوس والرهبان قد حكموا عليه ان يمير في صحبعه والا عزلوه عن كرسي ملكعه . فاضطره الامر ان ياتي بهذا الحجفل . خوفا من ان يطره ويعذل * وما دام ان الملك المذكور قدندم على هذه الامور. ومراده الان ان هرجع الى الاوطان بالا بطال والفرسان فقد انفذني مولاي اليك. لاقص مذا الخبر عليلك . واططهك بانه فد صم النية . ان يرحل في مذا اليوم بالطوايف النصرانية . وعنه وصوله الى ديار بنى غسان *

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٨٦