============================================================ 214 عن الوترحتى احرز الوتر آهله فانت تبكي اثآره متهالكا فلانت بالاوتار ادركت اهلها ولا كنت اذ لم تتصر مه اسكا ولم يز الو اسايرين ملة سقة ايام وهم يقطعون الغيافي والاكام وفي البوم السابع التقوا بعهر وبن معدي كرب. وهو ساير امامهم في ذلك البروالسبسج . ومعه اربعة الاف فارس منتخب. من نجمان العرب. وكان ساير بهذه القرسان الى معونة الملك النعان. فلما ابصره ذو الخماره ارسل اليه رجلا من الانفار* ياتيه بالاخبار. فغاب ساعة وحضر وقص عليه ما سمعه من الخبر * فانذهل ذو الخمار. واندهش وحار. وقال في نفسه باللعجب . ما هو السبب . متى ارسل النعمان يستنجد بطوايف العرب . ثم انه العفت على من حوله من الرجالء وقال لهم وحق الاله المتعال لو لم تكن هذه الفرسان . سايرة الى خدمة الملك النعمان كنت بدلت هزها بهوان. وافراحها باحزان. واخذت اسلابها . وضربت رقابهاء ثم انه بعد هذا المقال . عدل الى نحو عهر و بمن معه من الابطال ولما وصل اليه . ترجل كل منها الى صاحبه وسلم عليه . وحدث عمرو ذو الخاربما جرى على النمان . من الذل والهوان. وكيف دهمته عساكر غسان بالابطال والفرسان * وفتكوا في عسكره بالسيف والسنان * وانه ساير نجدة اليه ولا يعلم ماذا جرى عليه. فقال ذو الخمار اذا كان الامر كذلك ياصاحب الهمة . فانا اسير معك في هذه
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي