============================================================ ولما تمادى به السير والترحال * جاش الشعرسيف خاطره فانشد وقال تحاول رسما من سليبي دكادكا خلا تعفيه الرباح سوامكا تبدل بعدي من سليهي واهلها نعاما ترعاء وادما ترايكا وفنت بها ابكي بكا حمامة اراكية تدعو الحمام الاواركا ذا ذكرت يوما من الدهر شجوها على فرع صاق ازرت الدمع سافكا سراة الضحى حتى اذا ما صبابى نجلت كسوث الوحل وجنا تامك كان نثودي فوق جاب مطرد راى هانة مهوى فظل مواشكا ونحن قتلنا الاجدليت ومالكا اعزها فقدا طبك وهالكا رنحن جعلنا الرمح قرنا لنحره تقطره كانما كات وارك ونحن الاولهان تستطعلكر ماحنا نقدك الى نار لعمرو الاهكا تقدك الى نار وان كنت سالخطا ولا تشر نفوسنا لغدايك ويوم الرباب قد قتلنا هابها ومجرآوعه ووا قد قنلنا كذلكا وفن صجنا عامرا يوم اقبلوا سهوفا عليهن النجار بواتها عطافناهم عطف الدروس فاديروا سراعا وقد بل الغجيع السنابدا وغن فقلنا سيد القوم فشعا وسعدا فتل نا كان من اولايكا ونحن قتلنا جندلا في جموعه ونحن قعلنا شيحه قبل ذلكا وربك لولاه لقيت الذي لقوا فذاله الذي نجاك ما منالكا ظللت تعنى ان اخذت ذليلة كان معدا اصحت في هبالك ايت ا 31 رق رنة صح صروا وبى 3
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي