تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الخدمة . ثما نهما بعد ذلك الايراد ركبا وجدا في قطع الوهاد. وكان عمر وقد زادبه الفرح والاستبشار. بمصاحبته لذي الخمار* وكانا كما وجدا رجلا من السفار . يسالاه عن حقيقة الاخبار. وما زالا اسداد سيه رنمى اد ر ينر وتاك الاوطان . فوجداها خالية من السكان. فصعب عليها ذلك الشان . فسالابعض من نغي فى ذلك المكان .عن لملك النعمان وما جرى له وكان. فحديوما بانه انكسرايشم كسره وقد هرب الى المداين ليخي بكسرى. فلما سمعوا ذلك الخبر . اخذهما القلق والضجر. وتنغص عيشها وتهرمر. وقال ذو الخار لعمروين معدي كرب . وحق ذمة العرب: وشهر رجب . ان توانينا عن هذا الامر: ملكت التصارى هذا التطر وبذلت سيوفها فينا * ومحتنا عن بكرة اينا. ومن الصواب ان شبعه الى ذلك المكان . وتصادم امامه الفرسان . وما نعود حتى ناخد بشارة:. وتعيده الى دياره فقال شير والامر كاتريد. ايها الفارس الصنديد * ثم انها تزلا في تلك الساحة. بتدر ما اخذا لا نفسما راحة وبعد ذلك عزما على الارتحال * بمن معها من الابطال . واذا قد اشرف عليها الامير حجارين عامر. في حماعة من سادات العشاير وفى صحبته سنة الاف فارس . من كل ليث عابس . وبطل مداع. فركبا الى ملتقاه وسلما عليه عند لقياه: وحدثاه بما جرى على التعمان . من عساكر غسان. وانهما

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧٤