============================================================ 7 وما بقي في الامرايها السادة الاخيار * الامسيرنا الى الديار* وكل من تبعنا من هولا الليام * اسقيناه كاس الحمام * ومرادي ن اسوق في هذا اليوم * قطعة جيدة من اموال هولا القومر* وبعد ذلك نقصد الملك النعمان * ونساله ان يصلح بيننا وبين دريد شيخ العربان * ويردنا الى الاوطان * قبل ان يشتهر مرنا با لغدر والعدوان * ونصير احدوثة بكل شفه ولسان * فلما سعوا كلامه ونمهوا قصده ومرامه * قال له بعض الابطال وكان من عفلا الرجال * اما مسيرنا * الى النعمان فليس به من باس * واما تعرضنا لاموال القوم فما هو الاوسواس * لاني اخاف ان يصح ما خطر في فكرنا من الحساب * وان غمرة من زهدها فيك اخفت نفسها خلف الحجاب * وفالت لابيها ان يرفعك به ذا الخطاب. ولين تعرضنا باموالها تدركنا بصناديد ابطالها * ونكون قد خاطرنا بنفوستا. وبذلنا للسيوف رقابنا وروسنا * ومن الواي الاصوب * ان نجد في الطلب. ولا نتعرض لاموال العرب * فقال ذو الخمار لقد صدقت. وبالحق طقت * لان غمرة من الشهماعة بمكان عظيم * وليس يوجد لها نظير في هذا الاقليم * ولو كنت اعلم انها شربت كاس الحمام * كنت سقت اموال الحلة سوق الاغدام * وما بقي الا الرحيل من هذه الدعن * والرجوع بالسلامة الى الوطن * ثم انه بعد هذا المقال * رحل من تلك الاطلال * بمن معه من الرجال.
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي