تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1لا في هذا النار . بانها قد ماتت في تلك الديار . فاشتعل قلبي بلمهيب النار. وقل مني الاصطبار . لفقد تلك السيدة المصونة الجوهرة المكنونة . لانها كانت سيفي الفاطع. ودرعي المانع .

وما دام الامر كذلك. فقد اشتهيت يافارس المعارك . ان زوجك بيعض بنات عمنا الاجواد واتخذك لي من بعض الاولاد وانقوى بسهفك على الاعادي والحسادء لانها اذا اتصلت بيننا الانساب. وقعت هيبتنا في قلوب الاعراب . فما عندك من الجواب . يا ابن الانجاب. فلما سمع ذو الخمار هذا الخطاب .

غاب عن الصواب. وقال له تمهل علي انها السيد المهاب. حتى ستشير اهلي وخلاني ومن اعتمد عليهم من فرساني. ثم انه خرج من عنده في الحال . وقد تضعضعت منه الاحوال . واجتمع باصحابه الذين كانوامعهه وحدثهم بذلك الحديث الذي سمعه فانزعجمت سرايرهم . وتكدرت خواطرهم . وقالوا له والله ما تكلم فايز الا بالزور والمحال . حتى تخرج من هذه الاطلال . بمت معك من الرجال فوحق رب المالك * انك تستحق اوفى من ذلك * لا بك من حسدك لعتتر* القيت نفسك في الخطر.

القدر فقال لم لقد صدقتم وصوايا تطقتم *لاني بهذا السبب عاديت عمي دريد سيد العرب * وقطعت ما بني وبينهآ من النسه* وبعذ ذلك ما بلغت الارب * وما نج لي ادفى طلب

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧٠