============================================================ 6 منى فانى اقسمت بحق الاله المتعال. اني ما عدت اضاجع احد من الرجال. حتى لا يقال عني بين القرسان . ان غمرة صدامة الاقران . ذلت نفسها للرجال ولتبعت شهوات النسوان: فلما سمع ابوها سنها هذا المقال. قال لها ما دام الامر على هذا الحال يجب عليك ان تنقطعى في الخيام ، مدة من الايلم . حتى احال على ذي الخار. واصرفه بوجه جحميل من هله الديار . فاجابته الى ما اراد. املا بلوغ المراد: ثم انه بعد هذا الكلام صبر عشرة ابام. وبعد ذلك غرج الى صيوانه . وارسل يف طلب سبيع بعض فرسانه . فلما دخل عيه. نهض له على قدميه . وترحب به. واجلسه الى جانبه دون اعله واقاربه وكان فايز قديكى وان وشكى. واظهر على نفسه الحون الشديد. الذي ما عليه من مزيدء فساله ذو الحمار عن سبب بكله . وما الذي اوجب الى حزنه وشكواه. فقال له انت تعلم باولدي ومهجة كبدي. بما اصابنا في هنه الايام . من التوليب العظام . والذي يزيد يفي احر اني فقد اولادي وخلانى وخروج مثلك من اوطاني.
لان ابتي غيرة . التي كنت اوعدتك بزواجها هفه المرةه قد سارت من اطلالها . الى عند اخوالها. لاجل اين تطلب منهم المعونة والامداد . على اخذ ثارها من دريد وعنقرين شداد .
وكانت في غاية القلق والضجر . والحزن والكدر . نظرا لفقد اخبها. ومن يلوز بها من اهلها وزويها . وقد بلغتني الاخبار .