تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وصارت تحت امرناء. اخذنا منهم الجزية في كل عام . وصاروا لنا من جمله الرعايا والخدام . ثم انه بعد هذا الكلام . جلس على سرير الملك النعان. وتحكم فيما بقي من الاموال الحسان ولما صفي له الوقت . وزال عنه المقت . قال لارباب دولته : ومن بعتمد عليهم من عظا مهلكته . لولا خوفي من الملك الكير.

صاحب التاح والسرير. كنت قصدت كسرى انوشروان.

وزلزلت على راسو الاشغال الابوان وقضيت مفه من زمان ولكني اخاف من ملامه * وتخا لفة اوامره واحكامه * وليس لي الا انى قيم في مذه الاماكن * حتى اسمع انه وصل الى المداين * فاسير اليه * واتمثل بين يديه * ثم النفذ من يانيه بالاخبار* وافامر هو بالانتظار قال سعيد بن مالك * ولم يزال كذلك . حتى بلغه الخبر* بان الملك فيصر. قد جاوز الانبار يجيش كثير المقدار. وعن قليل يصل الى المداين وتلك الديار * ففرح واستبشر * وزال عنه القلق والصجر. وايقن ببلوغ القصد والوطر. وركب من يومه في باقي العسكرء وجد في قطع البر الاقفر . حتى اشرف على القوم في ذلك اليوم * وكانت الفرسان والابطال * قد توقنت عن الحرب والققال * لما ابصرت تلك العساكره التي كانها البجور الزواخر * الاان الحارث هند وصوله الى طوايف الروم * منع فرسانه عن الهجوم * وامره ان بضربوا الخباء

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٦٤