============================================================ : ال والسرادق * ويركزوا الاعلام والبيارق * تحبنا يدخل على الملك فيصر * ويبشره بذلك النجاح والظفر * ثم انه نزل عن ظهر الحصان * وسار في جماعة من اعيان * بني غسان ودخل على قيصر في الصيوان * فتلقته الحجاب والخدم * وقدموه اماء الملك المعظم * فسلم وخدم * ودعى له بدوام العزوالنعم : فترحب به قيصرغاية الترحيب * واجاسه منه بمكان قريب.
وساله عما جرى وكان * وما حدث له في بلاد العربان فحدثه بذلك الاتصار * وما فعل في تلك الديار * وكيف انه فتك في الفرسان والايطال * وسبا الحريم ونهب الاموال * وارسل السبايا الى بلاد الشام * ففرح قيصر بهذا الكلام * وايقن يبلوغ المرام * ومن ساعته اخلع عليه * وقاد الجنايب الى بين يدبه .
وقال له وحق دين المسيح * والاعتقاد الصحيح * لقد زال عني الم والكدر* والقلق والفجر* بهدا الخبر ي* لان ليس وراء الا النجاح والظفر * وما بقي الا قتل كسرى انوشروان * ومن بتعصب له من عباد النيران * وحينيذ تتشر الديانة المسيحية ن المالك الوثنيه * ويعلاشى مذهب المجوس * وتبنى الكنايس العادة الاله القدوس * ويدق الجرس والناقوس * وتمثالي الارض من الشامسة والقسوس قال الراوي وكان كسرى لما ابصر تلك المواكب والكنايب الوربات المخارق بالهاب * وات طله اطار العاسأ