تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 154 لعان الخود وبريق الزرد . وارطال وفرسان . كانها العقبان او بلع خان على جول اخفب من البعرلان والكل بالدروع والمغافر. والسيوف البواتر. والرماج القواسر . وهم يةطعون الارض بسير مشوائر . ويصحون عن فرد لسان. بالغسان بالفسان. ابشروا ياعباد النيران . بالهلاك والقلعان. فقد أناك ~~الحارث الوهاب . بايطال كانها ايوث الغاب : لاتخاف! من الموت ولاتهاب . بل عندها ضرب الصفاح. ووخزالوماح .

ر ر3 الذ من شرب الراح. واعثناق النسا الملاح فعند ذلك توقفت الرجال. عن الحرب والتال . ونظر كسرى الى هذا العسكر.

خاف يانذير . واخذه القلق والضجر. وطارمن الفه الثرر: قال الراوى وكان السبب ف قدوم الحارث سيد بني غسان . الى هذا المكان . بالابطال والفرسان هوانه كان قد بع اثر الملك النعان بعد ما انهزم وازكسر وتفرق ما معه من العسكر: كما تقدم الخيرء وما زال على تلك الوتبرة. حتى وصل الى الحبرة في نلك الجموع الكثرة فراها خالية من كل نجاع وابير وما فيها الاكل صعلوك وفقير. فلما راى ذلك تعجب.

وعلم ان النعمان فد هرب. واخذ معه سادات العرب. ففرح 3 بذلك الشان. واعطا الناس منديل الامان . وقال اني مااتيت لاقاتآل العباد. بل لاقهر حكام البلاد . الذين تجيروا. وبغرا يتكر را واما العوام لهم رعية لنا ولعينا ياذا نحن ملكا البلاد

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٦٣