============================================================ ونوهي احتك اله منفى رجع عمر ومن سنربه. وعز، علي احذا زوجنه، تعلبك بهذا الحال . حتى اسيرانا وانت يف جماعة من الرجال وتكمن له في الطربق ونعدمه السعادة والتوفيق وناخذها غصباء وتنهب بني زبيد با لسيف نهبا والا اذا سرنا الان وطلبناها يجنمع علينا اباها . ويلومنا على ذلك كل انسان. ويقع علينا العتب مين الاصدقا والحلان. فلما سمع عروة من عنترهذا المقال . خف عنه بعض الاشتعال . ثم انهم جدوا في قطع التفارء الى ان وصلوا الى الدبار، فحدث عروة اخته سلمى بما داربينها من المقال: وكذلك عنتر اوصى اخته مروة اامالمطال قال الاصمعي وكان هذا عمرو بن معدي كرب فارسا لا يطاق. وعلقا مر المذاق . لا يخلف مثله الزمان. ولا يقاومه فارس في الميدان * وكان مع شجاعته حاوي القصاحة والكرم * وللروة وحسن الشبم وكان في صغره مبعكنا على اكل الطعام وشرب المدام * وسماع الانغام * وكان ابوه كلما راه على تلك الحال موراى نفسه دنية دون باقي الرجال . ينظر اليه بعين النقصان . ويستخدمه كما يستخدم العبيد والغلمان . وينفذه الى المراعي في ذلك البرفيشتغل بركوب الخيل ويتعلم عليها الكرا والفر. حقى قوي ساعده على الطعان * ومالت همته الى لقاء الفرسان ومازال يزداد في القوقوالقدرة الى ان بلغ بنوزبيد ان
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي