============================================================ لجارية من بني مراد وتنك الاراضي والبلاد . فاتفق من لقضا والندر. والامر الذي ليس للعبد منه مفر. انها زارت هلها وعشيرتها . والجارية في صحبتها . فابصرتها ريحانة اخت عهروفافتتنت في خسن معانيها. ووصفتها لاخيها. فمال قابه اليها وهو بها واتي في حماعة من اكابر قومه وخطبها من ابيها لم ينعموا له بهاحت شاوروني فيها . لاني كنت سميتها على اسمك وجعلتها على رسهك. وهي يومئذ بنت سبع سنين.
وكانوا قد اعتهدوا على كلامي من ذلك الحين. وكنت كلا تبت اليك وقدمت عليك. ووصفت لك صفاتها. وحسنها ولطافة ذاتهاء لم تسمع كلامي ولا تصغى الي ولا اعتمدت في هذا الاترعلي . فلما رايتك على تلك الجال. ولم تصغ الي هذا اقلال قلت في لفسي والله لا قطعت رزق هفه الجارية وقلت لهم أن يزوجوها يمن ارادوا من الرجال : ثم اتفق لم هذا الاتفاق . وزوجوها الى الامير عمرو بن معدي كرب ومضى لياتيهم بالمهر والصداق . ولما زاد بي الغرام شكوت اليك عالى . حتى تساعدني على بلوغ امالي قال الاصععي فلما سمع عنتر كلامه * وفهم فصده ومرامه.
قال له البشريا ايا الايض . يزوال هذا المرض فاطلم بان اعمر وبن معدي كرب . ما تعرض لهانه الجارية الالان اجله قد انترب وبعد هذا اريدك ان تكثم سرك . وثتانى في امرك