تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاشبث بن ضمرة قد عول على تتالهم وحربهم ونزالهم .

الياخذ منهم الرسم المعتاد. كما اخذ من غيرهم من عرب تلك اللاد. قال وكان هذا اكرشث مالك من ملوك الاعراب، كثير الجنود والاحزاب وكان شديد البعش عظيم الثان ند اخذ الجزية من اكثر قبايل العربان وحملت اليه الاموال والترق والجال ولما قوي سلطانه . وكثرت جيوشه وفرسانه ، بسط يده في الغلم والعدوان ء وكانت العرب تدعوا عليه بكل شفة ولسان وتخضع له خوفا من سيفه والسنان . الا بنوزيد فانهم فا لوا محن لا نحمل لاحد ما لانولا يوقاولا جما لا * فلما الته ذلك المقال ارصل اليهم رسولا يطالهم بابلال فردوا سوله بالحيية . ولم يكن لانره عندهم ادنى هية * فرجع الرسول واخبر بذلك الخبر. فاصتشا ط غضبا وتكدره وطار ن تينيه الشر وسلر البهم في جيش كثير وعد دغنير * ولما اقترب من دبارم والاطلال ووففوا على حقيقة الاحوال. اجدمعت منهم السادات والفنواد مع بني خم ومراد. لان بلادهم كانت واسلة. وابياوم فريبة غير متباعة * والتتوا الاشث على مسانة ثلاث مراء ل ين الديار * وقاتلوه في ذلك البوم الى اخر التهار . فاستظهر طبهم غاية الاسنظهار . وابلاهم بالويل والدمار . فارتدوا راجعين على الاعقاب وانقلبوا ايثم اتتلاب. وطلمبوا المضارب رالثاب. وعد الصالح طزب الاشمث بكنايه وضق علم،ل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧