============================================================ وينرك اهل هذه الديار تعبد المسيح وتشد الزنار ويفى الكتايس وبهدم بيوت النار. من ساير الاقطار . وعساكري في هنه الايام فليلة. وانا خايف من عواقب هفه الورطة الويلة. وقد كتبت الى خراسان. وتبريز وقاشان والري واصبهان في طلب الابطال والفرسان . وانا ارجو من النار. ذات الشرار. سرعة وصولها الى هذه الاطلال والرسوم. قبل قدوم عساكر الروم : وان هنف الامور والاسباب . ماخطرت لى في حساب. واما انت انعمان . عندك فرسان العربان. وكاة الشجعان . وحميعم پتثلون امرك ويسمعون قولك. والذي قاصد اليك فهو تايب مثلك. فاجمع جيشك وتاعب الى لقاه واجتهد ان تكفينا شره وبلاء والسلام من النار الحمية على من يطيع الدولة الكسروية علما وقف النعمان على هذا الخطاب غاب عن الصواب. وعظم الامرعليه . وكبرلديه وندم على مكتبة الملك كسرى . في طلب النجدة والنصره . ثم انه جمع عساكره. وفرسانه ودساكره ورحل من ذلك المكان . في ماية الف عنان واخذنا في صحبته من جملة الاعوان . وما زلنا نقطع البراري والاكام . ملة عشرة ايام . وفي اليوم الحادي عشره اشرفنا على ارض يقال لها ذات لعبر. فالتقينا ببعض المنهزمين من بني عامر الكرام. وحدثوا النعان بما جرى عليهم من الحارث ملك الشام . وانه بعد ثلاثة (، .كون حد ه ووصنوالة صاكره وجده بلاسم العان
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي