تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 مذه الاخبار انذهل وحار وخاف من الهلاك والبوار ونزول الدمار . وافام في ذلك المكان . حتى لتابعت البه الجوش والفرسان ء من ساير حلل العربان. وقد صار في مايتين الف عنان . وفي ثاني الايام . ادركتنا عساكر الشام ، وتتابعت علينا ثل قطع الغام . ودارت علينا من اليمين والبسار. بجيش آكثبر المقدار. فتقطعت يا ابا الفوارس اصلاب ظهورنا وحرنا نى امورنا. ولم تكن الاساعة من الزمان: حتى وقع بينا الضرب والطعان وحملت علينا الا فرنج من ساير الجهات، وهرت في بدبها القنطاريات . وتبعتها العرب المنتصرة مثل السباء الصاريات وما زلنا في عراك وصدام مدة اربعة ايامر . وفه 11 اليو الخايس تقرقت هنا العريان. الذين جمعهم الملك النعمان رطلبي البراري والكثيان ونشتوا في كل مكان. بعد ما قتل ستهم اوفى من خمسين الف عبان . وا هزم النعان اشنع انهزام : ونتكست بعده الرايات والاعلام . وانصرنا نحن هذا البلافها لنا تقطعت اوصالنا . وطلبنا الهزيمة والهرب . خوفا من الهلاك بالعطب وجدينا في قطع الطريق وقلنا اته ما بقى ينجينا من هذا امضيق. الا ابن عمنا. وكاشف همنا وغمناء الفارس الامجد والبعطال الاوعد محية بطن الوادبالامير عتر بن شداد ومن خوننا من عساكر غسان . لبسنائياب القسوس والرهبان * وقد االبنفتاها من معركة الطعان * حتي اذا التينا بفرقة من عساكر

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٥١