تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 245 غفيرا . ولما انقطع عنا الطلب. استترنا باجنحة الغيهب . وسرنا بدون انعواق حتى ادركنا المنهزمين من عساكر العراق ، وما زلنا نجد السير . وتسابق بمسيرنا الطير. الى ان وصلنا الى عند الملك النعمان. فوجدناه قد جمع الابطال والفرسان. فد خلنا عليه وتثلنا يين يديه . واكثرنا من العويل والنواح. ورفعنا اصواتنا با لصياح . ثم دخلنا عليه ووقعنا بين يديه وحدثناه بتصتنا على التمام وما جرى لاخويه من عساكر الشام . فلماسمع مناهذا الكلام. صعب عليه . وكبر اديه. وانزلنا حول البلد.

رفرق علينا الخيول والعدد . والخيام والزرد . وكتب الى قبايل العربان يعلمهم بما جرى وكان. ويامرهم بسرعة الاجتماع والمبادرة للحرب والقراع واقام يتظر قدوم الرجال. من الحل والجبال. وما زال على تلك الحال . جنى اجتمع عنده نحو ماية الف من الابطال . والكل بالدروع والمعافر: والسيوف البواتر والرماح القواصر على خبول ضوامر . ولما عزم على المسير. بهذا الجش الغفير كنب كتابا الى الملك كسري يعلمه بماتم وجرى ويطلب منه نجدة من الديالم . وطايفه من الاعاجم فلما وقف كسرى على هذا الخطاب . كتب اليه الجواب وهو يقول علم ياملك الاعراب . انى قد سمعت بان قيصر ملك القسطنطينية . قاصد تغوي في طوايف النصرانية مع جمع غفير اسن الدرالا فرية وقد مؤل ان فلعى من الملكة الكلة

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٤٩