تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقت معبد واعطيت من الحسن والجمال كنا تريد فقلت لاختي ما يقال له نه الجارية من بني غطفان الذي اخجل قدها غصن البان * فو الله لقد النجم لسانى عن وصف صفابها. واصادت فوادى بسهم لحظاتها . فقالت لي هذه لميس ابقة همام التي حيرت بجستها الاتله وي الو كت أمنه للكه من سد ابلم : يات ماحه تصغى الى مقالي . ولا تجيب سوال * فتلت لها اني ما حنث اعلم انه اعلى هفه الحالة في الجمال . كنت اجبتك الى ذلك السوال وار يد منك لان ان بادرى الى خطنها وتيرى في طالنهاء وابا اعلى ابله اكل ما طلب ولوكان فطازرا من الذيب * فقالت والله يا اخي ما بقى الك اليها من وصول . ولاعدت تال منها غلية الملعول . فقليه ويلك. ولما ذلك. قالت لان العلها زوجوها برجل عالي الذكر* هليل القدر: وقد مضى لياتي بالمهر وبعد ذلك بسبر وجنو بزو مضى بها الى اهله وطلقه فلما سمعث يا ابا الفوارس منها هذا المقال. تضعضعت مني الاحوال . والنهب فولدي بنار الاشتمال *وفلت لها من هى هذا الرجل الذي تروج بها. فوالله لا تركته يصل اليها. ولو هلكت بسبها * قالت هو عمروبن ممدي كربه سد بنى زيد ويراد. ومومن الابطال الشداد. ققلت لها وكفه كان اليقا لابر حى انصل بهاعه و فاك اطم مالخى بان ام عذه

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٤