============================================================ 24 من عاذاك * يافارس الزمان * وبامبيد الافران * لان صهرنا الملك النعمان قد انكسر * وهج على وجهه سفي البرالا قفر* فلما سمع عنتر من الحارث هذا الحديث والخبر * وانذهل وتحير.
وعض على كفيه ندما وتحسر * وبكا دريد بن الصمة على ذل بني عبس * بعد ذلك الجاء وعرة النفس * والتفت عنتر على الملك قيس وقال له ايها الملك الهام . قد بلغنا في مفه الايام * ما جرى نيتكم ويين عيماكر الشام الاكسرة الملك النعمان: ما سمعنا بها غبرالان. وان كان الامر كذلك فاهم الافي خلق كثبر : وجمع غنير فقال والله ياابن الاجواد * ما ثم الايف عدد الجراد * ومعهم من الافرنح طايفة قوية : وهم من اظعن خلق الله بالقنطارية.
قال نجد بن هشام * ثم ان قيسابعد هذا الكلام: اخذ يحكي لعنتر بما جرى وكان . وكيف اتصرت عليهم بنو غسان* وكسرت الملك النعمان . لانا لما رجعنا عن قتالكم * بعد ما كمنا احطنا با بطالكم ما تفذ الملك الاسود الى اخيه النعمان جماعة من الفرسان يعلمه بقدوم العساكر الشاميةه والفرسان التصرانية الى الاقطار الحجازية. ويطلب منه ان يمده بالرجال ني عاجل الحال. ولما التقيتا بعساكر الشام ووقع بيتنا الكفاح والصدام . لم يكن لناغير الانهرام . في البراري والاكام . خوفا لامن نرب كاس الحما. بعد ما فعل ما خنا حهتا وحمالا