تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 نبعوا جدهم حذيفة غدرا واباهم حقا مع الامهات فا جرنا يا ابن الكرام وغثنا واصفح هن ذنوب لناسالفات بارجانا وعزنسا وحمانا يوم ضرب الصوارم المرهفات قد اتيناك نرتحي منك نصرا فاعثنا يافارس الصافنات ليس فرجومن الانام معينا غيرك الان يامسبيد الطغات قال الراوي فظا سمع عنثر هذه الابيايت * وما فيها من المعاني والاشارات . اعتراه الاندهاش واخذه الانهات، وتامل في ذلك الرجل من يكون من الفرسان واذا بوالملك فيس سيد بني عبس وعدنان والى جانبه الربيع ين زياد . واخيه عمارة القواد ومن ياهزبه من الاهل والخلان وهم لا بسون ثياسا لتسوس والرهبان بعد ما كانت تهابهم جميع العربان وعارقفهزي شاس مطران وكان الملك فيس لمافوغ من هذه الايات تائرت من جفونه لعبر اتح وهو واقف امام عنتر كا لدليل المهان بعد ما كان من اشد يلوك الزمان وكان عنثر لما عرف الملك قيس وحققه ترجل اليه بطيبة اصله واعننفه مر ترجلت اليه افي الرجال والفرسان والابطال بكوالبكاه ورقوا لحاله وشكواه: ولقدم الحارث بن زهير الى مام عنتر. وقال له يافارس ربيعهة ومضر. ان كمت لاتقهل عذرنا وخطابنا. فسل حسامك واضرب رقابنا . حتى يشتني نوادك منا . وتنال ما تشتهي ونتمنا . حيث لم يبق لنا ف الزف سواك * ولا من نحمد عليه الالباك* علعة الكه علىا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٤٧