تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حديث بني عامر وغطفان . وما جرى عليهم من الذل والهوان.

وسبي حريم والنسوان . وارسالم الي ديار بنى غسان. وكيف اخذ الحارث الابطال المشهورة والفرسان المذكورة . مثل ملاعب الاسنة . والاخوص بن جعفر وعامر بن الطفيل الاسد الغضنفر وسار الى ققال النعمان بعسا كرلا يصفها اللسان : فتاسف عنتر على فقد بنى عامر. وخقق فواد دريد كما يخفق جاح الطاير: وقال وحق ذمة العرب الكرام . ان تواننا عن عساكر الشام . ملكوا اليث الحرام والقواما على الركن من الاصنام ويستخدمون الرجال منا والاولاد . ويطلبون منا خراج والعداد . ثم ان دريدا استشار عنتر بن شداد. لبصر على اي شى عنق المراد وكان عتر متبول النواد على ما جرع اينى عبس من الهوان. وكيف تبدات افراحهم باحران. وقد نكدر عشهآ بعد ما كان صفا . حختى ما كان ينام الليل ولا يغفى.

وكان كلما دخل على عبلة في الصباح والمسا. يجدها تبكى مع البنات والنسا ويندبين على الدبار والاوطان ويتذكرت الاهل والحيران. فيقالم قلبة لذلك الشان ويتجدد عليه الحزن والنكد . الاانه كان يخني الكمد ويظهر الصبر والجلده حياء من دريد واهله . حتى لا يستقلون عنله. ويعتب عليه دريد لاجل ذلك وينكر فعله ويقول لقد طردوه وابعدوه. واستخفوا به وازدرو.. وهو يشنق عليهم . ويشاق الهم . ولولا خوف ل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٤٢