تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 ركيف غدرت فيهم بنوفزارة * واوقعت فيهم الذل والخسارة * فتنفص عيش عنتر وتمرمر * وطار من عينيه الشرر * عند سماعه هذا الخبر . وقال وحق الركن والحجر * والببت العتيق المطهر اني كلت على قيس من عذه الامور في غاية الخرف والفزع *و كثرا ما نييته عن بني فزارة وهو لا يسمع . وما زال يسعى في ابعادي.

ويسمع فئ كلام اعداي وحسادي * حتى خربت اطلاله وقتلت رجاله وابطاله * فلما سمع دريد كلام عنتر * قال لقد صدقت بافارس رييعة ومضره فلعن الله البعي ما اسرع افاته * وما اعجل مكافاتهم وما بقى في الامر الا الحذر. من هذا العسكر * الذي كانه المجر اذا زخر * ولو لم يكن في هفه القوة * والشجاعة والفتوة ما فرق عساكر الجاز * في كل قفر ومفاز * ومن الضرورة ان انجعل لنا عيون وارصاد * في كل شعب وواد * حتي اذا سمعنا اتها زاحفة الينا . وقادمة علينا . سرنا من هذه الاطلال بالحريم والعيال. وقصدنا جبال غزية . الشايخة العلية وتحصنا في مضايقها وشعابها * وامنا على الفسنامن طعانها وضرابها * وانا اعلم ان النعمان * لابد له ان يسير اليهم بطوليف العربان. املا بجلاص اخويه من الاسر والهوان قال نجدين هشام * ثم ان دريدا بعد هذا الكلام . ارسل لجيواسيس الى سابر الاقطار * واقام بانتظار الاخبار قال سعيد بن ما لك . وما زالوا هلى مثل ذلك،. حتى بلغهم

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٤١