تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ديا كان من فارس الطراد . وحية بطن الواد الامير عنتر بن شداد فانه كان قد افام في دياريني هوارن . وتلك المازل والاماكن وهو طيب القلب، من مقاساة الحرب * واستراح من عشرة من ليس له صفا ه ولاذما موفاوراق له الزمان وعنه عفى * وجعل عبلة في الليل اتسه * ودرية ومقري الوحش بالنهار جايسه* ومثل ذلك سادات بني فراد * وعروة بن الورد وابوه الاميرش داد وكانوا كلا جلسوا على المدام * يتذاكرون ماجرى لهم مع يف عبس من فعل الليام ه وكيف انهم تبعوهم مع عساكر النعمان * الى ذلك المكان . ويذكرون رجوعهم عنهم وهم لا يعلمون كيف كان . وما فيهم الامن اشتهى ان يعلم سبب ذلك الشان قال سعيد بن مالك . وما زالوا على مثل ذلك * الى ان وصلت البهم الاخبار * من التجار والسفار * بخروج عساكر غسان بالابطال والفرسان * ووصوله الى ارض الحجاز وتلك الاوطان وما جرى على بني عبس وعدتان * من الذل والهوان وكيفانهم سبوا الحرم والنسوان * فتعحيت بتوهوازن وعنترغاية العجب وقالوا والله لقد افتضحت بتو عبس بين العرب * وصارت مثلا يذكر * ما دأمت الشمس والقمر* ثم انهم اقاموا على ما كاتوا عليه من اكل الطعام * وشرب المدام * الى ان كان يوما من بعض الانام . ينام جالسون في الخام. اذ بلهم ما قدجرى علج اماكر النعان * ويي عس وعدنان . من عاكر فان ل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٤٠