تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اعلم يا اين العم اننا لماكنا في الديار والوطن قبل وقوع الفتن ودخولنا الى بلاد البين اشارت علئ اختي سلى بالزواج.

ولجمت علي بذلك غاية اللجاج ء وذكرت لي عن جارية معتدلة القوام. فصيحة الكلام كانها البدر التام يقال لها لميس ابنة همام وقالت قد اشتهيتها ان تكون لك امراة والى بيتك مرتهة ومدبرة. نظرا لملاحتها. وعذوبة كلامها وفصاحتها . لان الصباي يطلع من نورغرتها. والليل من سواد مقلتها والورد يتطف من خدودها ووجنتها . فدعني اخطبها لك من ابيها واعينك على جميع ما املكه من المهر . وادسك تلتذبها حينا من الدهر لان وجهها يجلي ظلمة البصر والذي يضاجعها يقوز بالنعبم الاكبر فلما سمعت كلامها. وفهمت قصدها ومرامهاء ةلت لها والله بام حسان ان تقل الجقان الى الضيفان واعانة الضعيف والفقير 9 على جور الزمان احب الى من مضاجعة النسوان. الى ان كان في بض الايام بينما الا كنت في بني غطفان . عند اختي سلما ام حسان . اذ وقعت عيني على الجارية لميس. وهى بقوامها تميس وكانت قد خرجت من عند اها * ودخلت الى بيت عبها فلما رابنها خفق فوادى وغاب عني رشادي * وبهت اليها ناظري وتبلبل نحوها خاطري واشتعلت سر ايري لاني رايت الى صورة غربة المثال . بديعة الجال . كاملة الاعتدال. وهي مثل الغزال . بارداف تقال. كانها الغصن اذا مال قد خلتت فيل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٣