============================================================ وهم في عز واكرام . وفي اليوم الرايع عادوا يطلمبون بلادهم . يعدما بالغوا ن الاعدا مرادهم هذا وعامر بن الطقيل يتاسف ويتحسر على فراق الامير عنقر. وقال له والله يا ابا الفوارس. ويازين الجالح . ان شنص جلالك لا يبرح مقايل ناظري . وحبك بين ضلوعي وضمايريء ولولا خوفي ان اثقل علك بالكلام .
لحلفت عليك باعظم الاقسام . اني لا افا رتك على مدى السنين والايام. نشكره عتر وائى عليه. وقبل راسه وبين عينيه.
ونال والله ياد امر . ما تباعدنا الا لاجل رضا الامل والعشاير ثم اشارالي ودموعه تسيل على خديه اذا ودعنني اودسث تلبي غراما لايزول الى المات ولوانى اكون بحكم روحي لماقارقت مثالك في حياتى ولكني لعبلة عبد رقر اذاخالفتها كسرت فناتي قمال الراوي فتبل عامر عذره لما سمع شعره وعاد عثر بع بني عبسر وعدنان وهو يقول وحق الاله المتان انني راجع الى الاطلال وما قلبي طيب بنجاورة بني فزارة الانذال فقال له مرد بسابر ا بى ار ترى بو بس تيا وتد وقث في باية لا اجد منها خلاصا الا بالموت وشرب كامر الوبال. فقال عنتريا ابا الاييض اعلمني بهذا العارض حتم اترفه. اما تعلم ان الانسان اذاكتم مرضه اتلفه. فتال عردة وقد تننس من فواد موجوع . وشائرت من اجفانه الدموع .