تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 184 كل هذا يجري، وعنتركانه فى دنيا اخرىء وقد حار وانذهل ولم عاد يعلم ماذا يقول ويفعل *غيرانه من شدة الحيا والخجل ردعنان الحصان وعول على الرجوع من الاوطان . واذا اخيه شيبوب تقدم الى سنان وقال له اشيخ الضلال ويامعدن الخبث والاحيال . قد ذكرت الان * امام السادات والفرسان بانكم ما سيتم حرينا والعيال * الالنعود اليكم في عاجل الحال الى الاطلال . فاذا كان الامركما ذكرت * وواضحت واعنذرت نا هو ذنب دريد بن الصمة * صاحب العزيمة والهمة. حتى فتلتم رجاله، وسبيتم حريمه وعياله * ولا تظن ابها القرنان* والذليل الحيان. بان يدخل علينا محالك . او يسلك علينا منالك . وانا اعلم يا ابن الليام . انك ما تكلت بهذا الكلام. الا من شدة الفزع * والخوف والجزع . ولو كان فيك نخوة الاعراب ما كنت تكلمت بهذا الخطاب * فسوف تلقى كيدك في نغرك وتدم على عاقبة غدرك. فقال سنان ليشبوب * اعلم ياناصر الحروب وفارج الكروب * اثنا لم تتعرض لنسا دريد الليث الكرار . والبطل المغوار الاحى يأني مع اخيك الى هه الدبار* ونخدمه في الليل والنهار . ونخلع عليه وعلى رجاله ونجازيه على بعض افعا له لاجل ما فعل مع اخيك من الجميل والاحسان والمعروف الذي يقصر عن وصفه اللسان. وما تعرضنا لفرسانه ارحوده واعوا يه فا كان ذلك باحد ارنا ولاخطربه افكارا ل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٩٧