تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 19 الا للافراح والبشاير نضحك مقري الوحش من هفه العبارة وقال له جزاك الله خيرا على هفه البشارة قال سعيد بن مالك. فببناهم كذ لك . واذا با لملك قيعر قد اقبل وهو في غلية الحيا والخجل ومن حوله الابطال والفرسان والى جانبه الاميرسنان والكل خالين من السلاح غير متاهين الحرب والكفاح وعليهم الهباب المومنات والعمام الملونات. ولما اقتريوا من الامبرعنر . ترجل الملك قيس ومن معه من العسكر و تقدم اليوسنان دون باقي الفرسان. وقال له بمكره ودهاء وخبثه وقلة حياه ه ات تقول ياحامية عبس وعدنان . ونادرة هذا الزمان. انه لابنطالي عليك الحال فها قد اعدناك الى الاطلال . بالخديعة والاحتيال * ووهبناك ما فعلت في حقتا من قبيح الفعال . ونحن نسال الاله المتعال : ان لا يعدمنا شخصك على كل حال . لاننا لا نستقر بامان . ما لم تكن عندة في الاوطان قال نجد بن هشام . فم انه بعد هذا الكلام. اخذ يخادعه بالمحائل مويعيد عليه ما داربينه وبين قيس من المقال. ويعتذر اليه بزخاريف الاقاويل ويتنفر الصعدا من حر الغليل* وينشد ويقول من فواد متبول باكرم الجدود سح اسجابا لاتلمنا فيما توقع منا ان تكن مخطيا فعنك عنونا او تكن في خط فعنوك عنا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٩٦