تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وانما هم تبعونا من الاطلال : ونحن راجعون بالحرم العبال * فانتشب بيننا القتال فقتل منا ومنهم من دنا اجله * وحان من الى المقابر مرتحله. على اننا لا ندع دريدا ان يرحل من اطلالنا حتى نحمل اليه دية اصحابه ونسامحه بدم رجا انا. بعد ما تقبل يديه. ونجطهآ لنا حصنا منبعا للنحي اليه * لانه رجلا رفيع المقام يستحق التوفير والاحترام هلاجل ماشاع عنه فى الانام من الافعال العظام قال نحد ين هدام* فلاستمع دريد من سنان منا الكلابر اخفى ما بقليه من الكمد. واظهر الصبر والجلده وتهسم مز ذلك المقال وعلم ان مجزوا عن الحرب والقتال . وما تكلم سنان 7لا بالزور والحال : وكان قد ابصر. الى الامير عنتر. قد رجع من شدة حياه. فارتد هو ايضا الى وراه . وهو يقول با ابا الغوارس و يازين المجالس لوكان غير قومك فعلوا معناهه الفعال: كنت انزات بهم الهلاك والوبال. وجعلتهم عبرة لمن اعتبره في فبايل الهدو والحضر. ما طلعت الشمع وشعشع القمر: فقال عتثر وحق الركن والمجرء والبيت العتبق المطهر. انهم يسخقون مثل هذا واكثر ولكن من القى سلاحه . حرم قتاله وكفاحةآ.

ولان ما دام قد بلغنا من خلاص اموالناما نريد* ورابن سادات قومنا يين ايدينا مثل العبيد* سلحناهم على هه النعال لا ايسناع، ال اعد الاطلال .( انه عدهذا الهال الشتل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٩٨