تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 186 الا با قتوب لهدمد المصرم وللم بعد الرلة المنو والهمرء يعتاد الصباية بعد مسا اتى دونها ما فرط حول مجرمر فيادا رسلمى بالصريمةفا للوى الى مدفع القيعا فا لمنثلم ظللت على عرفا نهاضيف قفرة لا قضي منسها حاجة المتلوم قامت بها با لضيف ثم تذكرت مصايرها بين الجوا فعيهم الى مهذبات مفي وشيح مقوم تعرج رهبا في الزمام وتثنب نافت وزافت في الزمام كانها الى غرضها اجلاد هر ماوم اذازال رعن عن بديمها ونحرها بدا راس رعن فلرد متقدم وصدت عن الما الدوا لجوفها دوي كدن القينة المتهزم تصعديف بطحا عرق كانا ترى الى اعلى اريك بسلمر سابكي عبسا اذ اثارت رماحها غوليل شر بينها متثلم وكانوا هم البانين قبل اختلافهم ومن لايشد باله يتهدم مي ككوثل السفينة امره الى سلف عاد اذا احدل مرزه اذا نزلوا الثفر المخوف تواضعت مخارمه واحتله ذو المقدم الفت لهم من عقل قيس ومريدا اذا وردا ماء ورح ابن مزن ويوما لدى الحشار من ،لوحقهآ يبزيز وينزع ثوبه ويظلم وفى كل اسواق العراق اثاوة وفى كل ماباع امر ه كسب دره وعمزو ين همام صفعنا جهينه بشنمسا تشفى سوره المتظم الانستي منا ملوك وتتقي محارمنا لا يبو الدم بالدم أمالم اللولا لسل ما فعد يالنا ويس عطنسا قلهم برلا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٩٠