============================================================ 172 وكاين ازرنا الموت ذي من تحية اذا ما ازدرانا اواسف لماثم وقد زعمت ذبيان ان رماحنا رماح الغوانى لا تخوض الى الدم ويوم الكلاب قد از الثرماحتا شرحبيل اذ آل اليه مقسم لبتزعن ارماحنا فازله ابوحنش عن سرج شقا صلدم أناوله بالرمح ثم التنى له فخر صربعا لليدين وللم وكان معادينا تهركل به مخافة جيش ذي زما عرمرم يرى الناس منا جلد اسود سالخ وفروة ضرغام من الاسدضيغ قال الاصمعي ولم يزالوا سايرين في ذلك البرالاقفر . حتى ادركوا الامير عنثر: كما تقدم الخبر ولما اجتمعوا ببعضهم البعض في تلك الارض . عتب دريد على عنتربن شداد . لمسيره في حالة الانفراد . فقال له عنتر . والله يا ابا النظر * لقد اتعبناك بتزولتا في ديارك. وضيقنا صدرك واشغلنا افكارك. وكلما عولتا ان نخمل عنك بعض الاثقال . تخونا الايام والليال : فقال دريد ما هذا المقال : فوحق من يعلم وزن الجبال وكم فيها من ذرة ومشقال . ان هذه الامور لم تخطر لي على بال. وقد مارستها وانا صغير. وعرفت القليل منها والكمثيره ثم اثهم نزلوا في تلك الساحة : بقدر ما اخذوا لا نفسهم راحة . وبعد ذلك ركبوا ظهور الخيل والمهار . وجدواف قطع القفار * والاودية والاوعار . طالبين حي بني عبس وتلك الديار فال الراوع وكات بنوعى وديان وفراه وغطنال:
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي