تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ناحنر فرارة فبل تطلب ثارها وتريك يوما ناره لا تصطلا قدما بن بدر عليك قديمة وبني فزارة قصدها ان تغفلا والله لا خليت في اوطانهم الا النوايح صارخات في الفلا قال الراوي فلما فرغ عنترمن هذه الابيات. طربت لها الابطال والسادات . ثم انهم جدوا في قطع البراري والفلوات .

واذا بغبار من خلفهم قد ثار . حتى سد منافس الاقطار: وكان هذا الغبار غبار دريد بن الصمة. صاحب العزيمة والهمة.

وند لحق بهم في عشرة الاف فارس . من كل ليث عابس .

ويطل مداعس لانه كان قد عول في اليوم الثالث على المسير. فى هذا الجمع الغفير. فطلب الامير عنتر. فلم يقف له على خبر.

فعلم انه قد سبقه وسار. لياخذ بالثار. ويطني ما بقليه من لهيب النار. فتعجب من علوهمته . وشلة نخوته ثم انه في ساعة الحال صاح على الفرسان والابطال ومن يعتمد عليهم من الرجال .

ب اخذ اهبة القتال * وما تنصف النهارحتى استعدت الشجعان وتلاحتت الفرسان وتبادرت اليه من كل جانب ومكان وم فد غاصوا في الحاق. وتكبوا بالدرق. وركيوا الخيول السبق وركب دريد وهو غايص في الحديد. مسربل بالزرد النضيد ولشرت على راسه الرايات . ودارت به القواد والسادات.

وسار بهذا العسكر. طالب الامير عنتر. ولما تبطن البرالاقفر جاش الشعرفي خاطره . فباح ها اكتم في ضايره فانشد وقال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٨٩